الفاروق عمر بن الخطاب ( رضي الله عنه ) 9
الفاروق عمر بن الخطاب ( رضي الله عنه ) 8
الفاروق عمر بن الخطاب ( رضي الله عنه ) 7
عظمة الامامة وشرف الامامة وهيبة الامامة
لا يخلو الانسان من ضد ولو
حاول العزلة في راس الجبل
بعض الناس للاسف لا تعرف عظمة الامامة وشرف الامامة وهيبة الامامة
لتعلقهم بالدنيا فيعظمون مناصب أهل الدنيا والرئاسات الدنيوية اكثر من تعظيمهم من عظمه الله
قال صلى الله عليه وسلم(انما جعل الامام ليؤتم به فلا تختلفوا عليه)
والصحابة استدلوا لخلافة ابو بكر الصديق
بإستخلافه النبي صلى الله عليه وسلم له في الصلاة
فقالوا رضيه النبي صلى الله عليه وسلم لديننا افلا نرضاه لدنيانا
وكان من دعائه صلى الله عليه وسلم:
وكان من دعائه صلى الله عليه وسلم
((اللهم لاتجعل مصيبتنا في ديننا ولا تجعل الدنيا أكبر همنا))
(وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ فَيَقُولُ يَالَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ)
(( وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ فَيَقُولُ يَالَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ ، وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْ ، يَالَيْتَهَا كَانَتِ الْقَاضِيَةَ ، مَا أَغْنَى عَنِّي مَالِيَهْ ، هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَهْ ))
فهذا سلم له مَاْلُهُ ، وَسَلِمَ لَهُ سُلْطَاْنُهُ وَجَاْهُهُ، وَلَكِنْ لَمْ يَسْلَمْ لَهُ دِيْنُهُ
والدين رأس المال فأستمسك به
فذهابه من أعظم الخسران
فكان من أصحاب الشمال نسأل الله السلامة والعافية
مصيبة الدين أهون عند الناس من مصيبة الدنيا
قال حاتم الأصم رحمه الله : فاتتني صلاة في جماعة فما عزاني إلا أبو إسحاق البخاري، ولومات ابني لعزاني عشرة آلاف،لأن مصيبة الدين أهون عند الناس من مصيبة الدنيا .
كثيراً من الناس ينوحون على:
قال العلامة ابن مفلح الحنبلي رحمه الله:
العجيب أن كثيراً من الناس ينوحون على خراب الدّيار، وقلة الأرزاق، وذمّ الزّمان وغلاء اﻷسعار، لكنهم ما ناحوا يوماً على غربة الدين، وموت السُّنن، وتفشي البدع، ولم يبكوا على تقصيرهم، وذلك بسبب ضعف إيمانهم وعظم الدنيا في عيونهم.
ﻛﻞ ﻣﺼﻴﺒﺔ ﺩﻭﻥ ﻣﺼﻴﺒﺔ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻓﻬﻴِّﻨﻪ
ﻗﺎﻝ ﺍﺑﻦ ﺍﻟﻘﻴﻢ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ : ﻛﻞ ﻣﺼﻴﺒﺔ ﺩﻭﻥ ﻣﺼﻴﺒﺔ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻓﻬﻴِّﻨﻪ، ﻭﺇﻧﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﻧﻌﻤﺔ ﻭﺍﻟﻤﺼﻴﺒﺔ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻴﺔ ﻣﺼﻴﺒﺔ ﺍﻟﺪﻳﻦ .