عظمة الامامة وشرف الامامة وهيبة الامامة

لا يخلو الانسان من ضد ولو
حاول العزلة في راس الجبل
بعض الناس للاسف لا تعرف عظمة الامامة وشرف الامامة وهيبة الامامة
لتعلقهم بالدنيا فيعظمون مناصب أهل الدنيا والرئاسات الدنيوية اكثر من تعظيمهم من عظمه الله
قال صلى الله عليه وسلم(انما جعل الامام ليؤتم به فلا تختلفوا عليه)
والصحابة استدلوا لخلافة ابو بكر الصديق
بإستخلافه النبي صلى الله عليه وسلم له في الصلاة
فقالوا رضيه النبي صلى الله عليه وسلم لديننا افلا نرضاه لدنيانا

(وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ فَيَقُولُ يَالَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ)

(( وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ فَيَقُولُ يَالَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ ، وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْ ، يَالَيْتَهَا كَانَتِ الْقَاضِيَةَ ، مَا أَغْنَى عَنِّي مَالِيَهْ ، هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَهْ ))
فهذا سلم له مَاْلُهُ ، وَسَلِمَ لَهُ سُلْطَاْنُهُ وَجَاْهُهُ، وَلَكِنْ لَمْ يَسْلَمْ لَهُ دِيْنُهُ
والدين رأس المال فأستمسك به
فذهابه من أعظم الخسران
فكان من أصحاب الشمال نسأل الله السلامة والعافية

كثيراً من الناس ينوحون على:

قال العلامة ابن مفلح الحنبلي رحمه الله:
العجيب أن كثيراً من الناس ينوحون على خراب الدّيار، وقلة الأرزاق، وذمّ الزّمان وغلاء اﻷسعار، لكنهم ما ناحوا يوماً على غربة الدين، وموت السُّنن، وتفشي البدع، ولم يبكوا على تقصيرهم، وذلك بسبب ضعف إيمانهم وعظم الدنيا في عيونهم.