واذكر ربك إِذَا نسِيت
{ واذكر ربك إِذَا نسِيت }
– سبحان الله – الحمدلله
– لا إله إلا الله
– الله أكبر
–
استغفر الله و أتوب إليه
– لا حول و لا قوة إلا بالله
– اللهم صل وسلم على نبينا محمدﷺ
– لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
ادعية عن الرزق
-يا مقيل العثرات، يا قاضي الحاجات اقضي حاجتي، وفرج كربتي، وارزقني من حيث لا أحتسب
-اللهم سخر لي رزقي، واعصمني من الحرص والتعب فى طلبه، ومن شغل الهم، ومن الذل للخلق، اللهم يسر لى رزقاً حلالاً، وعجل لي به يا نعم المجيب
-اللهم يا باسط اليدين بالعطايا، سبحان من قسم الأرزاق ولم ينس أحداً، اجعل يدي عُليا بالإعطاء ولا تجعل يدي سفلى بالاستعطاء إنك على كل شيء قدير
-اللهم إكفني بحلالك عن حرامك واغنني بفضلك عمن سواك اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن والكسل والبخل وضلع الدين وغلبة الرجال
اللهم أرزقني رزقاً لا تجعل لأحدٍ فيه منَه ولا في الآخرة عليه تبعةٌ برحمتك يا أرحم الراحمين -.
-اللهم إن كان رزقي في السماء فانزله وإن كان في بطن الأرض فأخرجه وإن كان بعيداً فقربه وإن كان عسيراً فيسره وإن كان قليلاً فأكثره وبارك فيه برحمتك يا أرحم الراحمين .
إقرأ المزيد على موضوع.كوم: https://mawdoo3.com/%D8%AF%D8%B9%D8%A7%D8%A1_%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%B2%D9%82
حديث شريف عن العلم الديني
عن أبي سعيدٍ الخدري – رضي الله عنه – عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
((سيأتيكم أقوامٌ يطلبون العلم، فإذا رأيتموهم فقولوا لهم: مرحبًا مرحبًا بوصية رسول الله صلى الله عليه وسلم، واقْنُوهم))، قلت للحكم: ما اقْنُوهم؟ قال: علِّموهم.
- عن أبي موسى – رضي الله عنه – عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
((مثَلُ ما بعثني الله به مِن الهدى والعلم، كمثَل الغيث الكثير أصاب أرضًا، فكان منها نقيةٌ قبِلَتِ الماء، فأنبتت الكلأ والعُشب الكثير، وكانت منها أجادبُ أمسكت الماء، فنفع اللهُ بها الناس، فشربوا وسقَوْا وزرعوا، وأصابت منها طائفةً أخرى، إنما هي قيعانٌ، لا تُمسك ماءً، ولا تُنبت كلأً، فذلك مثَل مَن فقُه في دِين الله، ونفعه ما بعثني اللهُ به، فعلِم وعلَّم، ومثَل مَن لم يرفع بذلك رأسًا، ولم يقبل هدى الله الذي أُرسلتُ به)). - عن حذيفة بن اليمانِ – رضي الله عنهما – قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم:((فضل العلم خيرٌ من فضل العبادة، وخير دِينكم الوَرَع)).
بعض اسامي والقاب جهنم في القرآن الكريم
الهاوية- الشّوى- اللظى- النار- السموم- الساهرة- الحُطمة- الجحيم- بئس المصير- بئس القرار- بئس المهاد- بئس الورد المورود- جهنّم- الحافرة- دار البوار- دار الفاسقينَ- السّقر- السّعير- سوء الدار
بعض اسامي وانواع الجنان في القرآن الكريم
جنات عدن- جنات الفردوس- جنّات المأوى- جنات النعيم- جنّة الخلد- جنة عالية- دار السلام- دار القرار- دار المتقين- دار المقامة- روضات الجنّات- الدار الآخرة- الحسنى- الفضل
ماهي الحروف المقطعه في اول السورة
بعض السور أخذت اسماؤها من الحروف المقطعة التي في اول السورة ، كما في سور طه- يس-ص-ق….. ثم ان السور والايات المكية هي تلك التي نزلت قبل الهجرة ، والمدنية هي النازلة بعدها .. على ان بعض العلماء يعتبرون مكية الاية او مدنيتها متعلق بمكان نزولها من غير ان يكون لذلك علاقة بالهجرة
مامعنى سورة وماهي الايات المحكمات و المتشابهات من الايات
تمثل السورة جزء من آيات القرآن الكريم .. والكلمة جاءت من “سور” التي تعني الحائط الذي يحيط بالمدينة ، وبذلك تكون السورة الحصار الذي يفصل آيات معينة عن نظيراتها في سور اخرى.
اما الايات المحكمات : فهي المترابطة ترابطا وثيقا بين اللفظ والمعنى ليس فيها غموض او شبهة والمراد من ذلك الاية الواضحة التي لايمكن حملها على! معنى آخر.
لكن المتشابهات من الايات : فهي التي نجد فيها غموضا او جوانب متعددة في لفظها او معناها ، اي انها تقبل التفسير والتاويل لاكثر من معنى ، وينبغي لفهمها بصورة صحيحة : الاستعانة بالمحكمات من الايات الشريفة.
حديث عن العفو
1 – قدم عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر ، فنزل على بن أخيه الحر بن قيس بن حصن ، وكان من النفر الذين يدنيهم عمر ، وكان القراء أصحاب مجلس عمر ومشاورته ، كهولا كانوا أو شبانا ، فقال عيينة لابن أخيه : يا ابن أخي ، هل لك وجه عند هذا الأمير فتستأذن لي عليه ؟ قال : سأستأذن لك عليه ، قال ابن عباس : فاستأذن لعيينة ، فلما دخل قال : يا ابن الخطاب ، والله ما تعطينا الجزل ، ولا تحكم بيننا بالعدل ، فغضب عمر حتى هم بأن يقع به ، فقال الحر : يا أمير المؤمنين ، إن الله تعالى قال لنبيه صلى الله عليه وسلم : { خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين } . وإن هذا من الجاهلين ، فوالله ما جاوزها عمر حين تلاها عليه ، وكان وقافا عند كتاب الله .
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: البخاري – المصدر: صحيح البخاري – الصفحة أو الرقم: 7286
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
احاديث عن الشكر
[١]عن سنان بن سنة الأسلمي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ” الطاعم الشاكر , له مثل أجر الصائم الصابر (1) ” (2)
[٢]عن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ” ما أنعم الله على عبد نعمة فحمد الله عليها , إلا كان ذلك الحمد أفضل من تلك النعمة” (1) الشرح (2)
[٣]عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ” ما أنعم الله على عبد نعمة فقال: الحمد لله، إلا كان الذي أعطاه أفضل مما أخذ ” (1)
[٤]عن عبد الله بن عمرو – رضي الله عنهما – قال: قال رسول الله ? لرجل: ” كيف أصبحت يا فلان؟ ” , قال: أحمد الله إليك يا رسول الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ” هذا الذي أردت منك ” (1)
[٥]عن عمران بن حصين رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ” إن أفضل عباد الله تبارك وتعالى يوم القيامة , الحمادون ” (1)