ادعيه قبل التسليم من الصلاة

فضيلة الشيخ/ اياد السليمان الحمدان :

أوصيكم ونفسي بهذه الادعية قبل التسليم من الصلاة

1- وعن أبي بكر الصديق رضي الله عنه أنه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: (علمني دعاءً أدعو به في صلاتي
قال: قل: اللهم إني ظلمتُ نفسي ظلمًا كثيرًا ولا يغفر الذنوبَ إلا أنت، فاغفر لي مغفرةً من عندك، وارحمني، إنَّك أنت الغفور الرَّحيم))) متفق عليه

2- وعن مُعَاذٍ بن جبل رضي الله عنه
، أَنَّ رَسُول اللَّه ﷺ، أَخَذَ بِيَدِهِ وَقالَ: يَا مُعَاذُ واللَّهِ إِنِّي لأُحِبُّكَ، ثُمَّ أُوصِيكَ يَا مُعاذُ لاَ تَدَعنَّ في دُبُرِ كُلِّ صلاةٍ تَقُولُ: اللَّهُم أَعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ، وحُسنِ عِبَادتِك))) رواه ابو داود وصححه الالباني

3- عن أبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو: اللَّهُمَّ إني أعوذ بك من عذاب القبر، وعذاب النار، ومن فتنة الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ، ومن فتنة الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ»
متفق عليه

{ وكان الكافر على ربه ظهيرا }

قوله تعالى : { وكان الكافر على ربه ظهيرا } [الفرقان:55] هذا من ألطف خطاب القرآن وأشرف معانيه، فالمؤمن دائما مع الله على نفسه وهواه وشيطانه وعدو ربه، وهذا معنى كونه من حزب الله وجنده وأوليائه، والكافر مع شيطانه ونفسه وهواه على ربه، وعبارات السلف على هذا تدور.

من أعجب الأشياء

قال الإمام ابن القيم – رحمه الله – : من أعجب الأشياء أن تعرف ربك ثم لا تحبه وأن تسمع داعيه ثم تتأخر عن الاجابة وأن تعرف قدر الربح في معاملته ثم تعمل غيره وان تعرف قدر غضبه ثم تتعرض له وأن تذوق ألم الوحشة في معصيته ثم لا تطلب الأنس بطاعته .

 (لمن شاء منكم أن يستقيم)

 (لمن شاء منكم أن يستقيم) :
الإرادة والعزيمة مبدأ كل شيء,وإذا فقدها الإنسان فقد كل شيء,منهج أهل السنة والجماعة إثبات الإرادة للإنسان ,قال الله {والله خلقكم وما تعملون} فنسب العمل لهم {لمن شاء منكم أن يستقيم} أي لمن يشاء بإرادته ، من يريد ترك المعصية يحتاج قوة الإرادة ، من يريد فعل الخير يحتاج قوة الإرادة ، شهوة النفس تغلبها بقوة الإرادة ، الغضب تغلبه بقوة الإرادة

عصمنِي اللهُ فِي شبَابِي بِأَنْوَاعٍ مِنَ العِصْمَة

قَالَ ابْنُ عَقِيْلٍ رحمه : عصمنِي اللهُ فِي شبَابِي بِأَنْوَاعٍ مِنَ العِصْمَة، وَقَصَرَ مَحَبَّتِي عَلَى العِلْم، وَمَا خَالطتُ لَعَّاباً قَطُّ، وَلاَ عَاشرتُ إِلاَّ أَمثَالِي مِنْ طَلبَةِ العِلْم

قال ابن عقيل رحمه الله : إنه لا يحل لي أن أضيع ساعة من عمري.